مجلة إبني

مجلة ألكترونية متخصصة تهتم بكل ما يتعلق بالاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام واضطراب التوحد بشكل خاص

علاج إضطراب التوحد


علاج إضطراب التوحد 

 بعد المعلومات السابقة عن إضطراب التوحد يجب معرفة طرق العلاج، بحيث يتضمن علاج إضطراب التوحد عادةً مزيجًا من العلاجات السلوكية والنُهُج الغذائية والأدوية وأساليب الطب التكميلي والبديل التي تلبي احتياجات الفرد على أفضل وجه، ومن المهم أيضًا الإشارة إلى أنه لا توجد أدوية تعالج إضطراب التوحد أو تخفي جميع أعراضه، ولكن في بعض الحالات، يمكن أن يساعد الدواء في إدارة الأعراض والتقليل منها، مثل عدم القدرة على التركيز أو الاكتئاب أو النوبات التي تصيب الشخص ، ويستفيد معظم الأطفال المصابين بالتوحد من بعض أنواع أو مزيج من العلاج السلوكي مثل: 

علاج التحليل السلوكي التطبيقي:

 هو نهج علاجي تم استخدامه على نطاق واسع منذ الستينيات، يعتمد على تشجيع السلوكيات الجيدة والنهي عن السلوكيات السلبية، والهدف هو تعليم طرق التواصل والتفاعل الاجتماعي واكتساب مهارات الحياة المجتمعية. 

علاج الاستجابة المحورية:

 هو نموذج للتدخل السلوكي، يستخدم خصيصًا لتعليم المهارات اللغوية وتحسين التفاعلات الاجتماعية، وفي بعض الحالات يكون التركيز على تقليل اندفاع  المريض للتدخل في محادثات الآخرين، بينما في حالات أخرى يكون التركيز على تعليم مهارات اللعب والمشاركة، ما يميز هذه الطريقة هو أن الطفل يلعب دور أساسي ومباشر فهو الذي يختار الأغراض أو النشاطات التي يرغب بها أثناء العلاج. 

علاج السلوك اللفظي: 

هو علاج قائم على اللغة يركز على مهارات الإتصال، فعلى سبيل المثال إذا طلب أحد الأطفال الحلوى، سيتم تعليمه على قول -الحلوى-، ثم تعطى له ويُطلب منهم تكرار الكلمة، مما يعزز ارتباط اللغة بالشيء الموجود أمامه، وقد يشتمل العلاج أيضًا على عرض صورة لنفس الشيء على الطفل ويطلب منه تكرار الكلمة، حتى تترسخ وترتبط الصور باللغة.

 الأدوية:

 في بعض الحالات قد يحتاج المصابون بالتوحد لبعض الأدوية التي قد تساعد على تخفيف الأعراض، ومن الأمثلة على هذه الأدوية مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الاختيارية، ومضادات الاكتئاب، وقد يحتاج البعض إلى الأدوية لعلاج القلق.
 
 المصدر : موقع سطور



التعليقات