نصائح لدعم أسرة الطفل المصاب بالتوحد
يُعد إنجاب طفل مصاب بالتوحد ضغطًا كبيرًا وتحديًا لا يمكن وصفه أبدًا
بالطبع على الأم والأب، وهذا ليس فقط مرهقًا بل مرهقًا جدا بكل ما تحمله الكلمة من معنى
يحتاج الطفل المصاب باضطرابات التوحد إلى دعم ومساعدة مستمرة لا ترتبط بسن أو بمرحلة معينة يمر بها، فهذا الاحتياج إلى المساعدة والدعم يولد معه ويستمر ويكبر معه أيضًا، ولذلك فإنّ احتياج الأسرة إلى الدعم والمساعدة لا يقل أهمية عن احتياجه هو .نفسه لهذا
ومع الانشغال بأمور الطفل المصاب بالتوحد ينخرط الجميع في دعم هذا الطفل وتقليل معاناته، وتبدأ الأم - وهي التي تحمل النصيب الأكبر من المعاناة - في إهمال حياتها وتصبح أهم أولوياتها دعم طفلها والسهر على راحته ومساعدته، ويزيد هذا بالطبع وجود أطفال آخرين بحاجة إلى رعاية واهتمام لتسير حياتهم بشكل طبيعي مثل غيرهم من الأطفال
في هذا المقال نقدم نصائح لدعم أسرة الطفل المصاب بالتوحد؛ لكي يتحقق التوازن في المعادلة الصعبة، ولكي نجعلها أبسط قليلًا يجب أن نعرف كيف يمكن دعم أسرة الطفل المصاب بالتوحد لمواجهة معاناتهم اليومية.
في توجيهنا لنصائح لدعم أسرة الطفل المصاب بالتوحد سنوجه الحديث الآن للأم والأب على حدٍ سواء، فهم شركاء لا شك في ذلك، وإن كنا نعترف أنّ الأم تحمل القدر الأكبر من المسئولية لكونها ملازمة لأطفالها طوال الوقت إذا كانت متفرغة وغير عاملة
نصائح لدعم أسرة الطفل المصاب بالتوحد يمكنها مساعدتك في تسهيل حياتك أنت وأسرتك:
- لا تتردد في طلب المساعدة حين تشعر بحاجتك إليها، اطلب من أي فرد في عائلتك أو أحد أصدقائك المقربين، وإذا كان الأمر يتوقف فقط على التحدث إلى أحدهم فهذا يُعد دعمًا في حد ذاته.
- ابحث حولك عن جمعية ترعى حالات للتوحد، أو أحد الأمهات أو الآباء الذين لديهم نفس الظروف؛ فبالتأكيد سيكون لديهم من النصائح ما يدعمك ويجعل حياتك أفضل، فهم بالطبع قد مروا بنفس ما مررت به منذ البداية والحديث معهم وسؤالهم
- سيؤتي نفعًا كبيرًا لا يُستهان به.
- ابحث عن الجهات التي تقدم دورات لمساعدتك مع طفلك، هذه الدورات تقدم طرق وحيل ستسهل عليك حياتك وستنجز مهامك بطرق أبسط من التي تعتمد أنت عليها، فحتى إذا كنت مقتنعًا بأنك تقوم بالأفضل اذهب واستمع ربما تجد ما هو جديد.
- ليس من العيب أن تأخذ وقتًا لنفسك! ضع هذه الجملة أمام عينيك؛ لأنك إذا لم تقوي نفسك على المسير لن تستطيع تقديم العون لطفلك، اعرف أنك الأصل وأنك عماد المعادلة.
- اشتراك كل أفراد الأسرة في دعم الطفل المصاب بالتوحد أمر ضروري، وبمن في ذلك الأخوة والأخوات الأصغر والأكبر سنًا منه، لكل فرد مهامه التي تسند إليه، وليس الأمر حكرًا على أحد دون الآخر.
- اشترك لطفلك المصاب باضطرابات التوحد في المجموعات التي تهتم بهذا النوع من الاضطرابات؛ لأن هذا يقلل عنك الضغط ويعطيك الفرصة لعمل شيء خاص بك لتعيد شحن طاقتك لمواصلة الطريق، فضلًا عن أهميتها في تعليم الطفل أشياء تساعده على التكيف.
- المصدر : https://www.twinkl.com.eg/blog/author/Marwa-Elghobashy
-