
أولا: استخدام الوقت:
كثير من الأطفال لديهم صعوبة في مغادرة الأماكن أو الأنشطة المفضلة،كما أن أغلبهم يتسمون بالعناد لذا وجب اعطاؤه الوقت من 5 الى 3 دقائق مع توجيه تحذيرات قبل القيام بالتغيير كمثال (بقى 5دقائق ،بقي دقيقتان ....) أي نبتعد عن اعطاء الامر مباشرة فهذه التحذيرات تساعد الأطفال على الاستعداد للانتقال، والطفل يتعلم أن نبدأ بالتحذير ثم يأتي التغيير بعد ذلك. ثم التحذيرات تصبح روتينية يعتادها الطفل.

ثانيا": أولاً .. و ثم بعد ذلك:
عند اصرار الطفل على شيء ما أو يرغب في أمر ما مع احتمال نوبة الغضب لعدم الصبر على تحقيقها، فيجب استخدام العبارة (أولاً علينا أن ننتهي من الغذاء مثلا، ثم يمكننا أن نلعب بعد ذلك) و الثبات عليها كما يمكن استعمال الصور لتسهيل ايصال المقصود للطفل و حتى استعمال البرنامج اليومي للطفل وتحفيزه كي يتبعه .

ثالثا": المكافأة:
إن الثناء والتشجيع واتباع أسلوب المكافأة من شأنه أن يعزز السلوك الإيجابي لدى الطفل، ويشجعه على مواصلة السلوك المناسب، وعلى الكبار أن يتيحوا للأطفال العاديين أو التوحديين على حد سواء من الفرص التي تعينهم على تكرار تصرفاتهم الإيجابية وتشجيعهم عليها. فمن الممكن أن أقول لطفلي: (لقد قمت بعمل جيد.. أو إنك ستكون رائعا إن لم تفعل كذا،) بدلاً من لغة الأمر والنهي كقول (لا تضع هذا إلى أسفل، لا تفعل ذلك،) وليس هناك ما يمنع أحيانا أن نقدم مكافأة صغيرة كقطعة من الحلوى، أو ملصقا جميلاً.

رابعا": ماذا يريد؟
يجب التركيز على إرادة الطفل ورغباته، فيما يريد أن يقوم به، وليس ما نريد نحن، فعندما يصرخ الطفل، لا يجب أن يكون تركيزنا منصباً على رغبتنا في إسكاته، وتقليل الضجيج، وإنما يجب أن نحاول أن نفهم لماذا يصرخ قبل أن نطلب منه الكف عن الصراخ. والتقليل من استخدام «لا» و«توقف». فعلى سبيل المثال، لو قلنا للطفل ، فالطفل لا يحب كثيراً أن يسمع كلمة «لا» وبدلاً من أن نقول «لا تصرخ»، نقول له « لماذا تصرخ؟» أو «من الممكن أن تفصح عما تريد دون صراخ» وبدلاً من القول: «لا تكتب على الطاولة»، نقول: «الكتابة تكون على الورق فقط». وهكذا.

خامسا: إلتزام الهدوء:
هذا أمر صعب للغاية، لكن على الأقل أن نبدأ بمحاولة التمسك بالثبات وعدم الغضب، والهدوء عندما نشعر بأن الصبر قد نفد، لإنها عملية مرهقة، وتستنزف جهداً كبيراً، لكن من الممكن أن نتدرب على مثل هذه المواقف، وأن نأخذ نفسا عميقاً، ونتأكد من أن كلماتنا تأتي في صوت هادئ حتى لو كنا لا نشعر بالهدوء. وأود أن أذكر نفسي بأننا لو كنا نحن الكبار نتوقع تعديل سلوك أطفالنا، علينا أن نحاول تعديل سلوكنا أولا حتى ننجح فيما نسعى إليه مع أطفالنا، وعلينا مراقبة النتائج التي ستكون حتما ناجحة.