لفت دانيال أنظار العالم بعد إصداره لكتابه الأول «Born On A Blue Day»، الذي يروي فيه تفاصيل طفولته وإصابته بالتوحد، وشرح فيه كيف استطاع أن يكون متعلمًا ذاتيًا كمتوحد، وتم بيع أكثر من نصف مليون نسخة في جميع أنحاء العالم.
ظهر دانيال في عدد لا يحصى من البرامج التلفزيونية. ونظرًا لمهاراته الذاتية فيما يتعلق بالذاكرة والرياضيات واللغويات، دَرًَسَ دانيال للعديد من كبار علماء الأعصاب في العالم.