دونا وليامز مؤلفة الكتاب الأكثر مبيعًا «Nobody Nowhere»، وهي حالة توحدية أخرى لفتت أنظار العالم باجتهادها ومقاومتها للتوحد؛ فهي فنانة تصف نفسها بأنها «متعلمة حركية»، تُدرِس لنفسها كيف تعبر عن ذاتها من خلال النحت والرسم وكتابة الأغاني والسيناريوهات والكتب.
يعتبر كتابها «Nobody Nowhere» هو سيرتها الذاتية التي أصبحت من أكثر الكتب مبيعًا في العالم. قيل عنها في عام 2006 في صحيفة الجارديان إن: «أولئك الذين قرأوا أيًا من كتب دونا ويليامز سيعرفون أنها واحدة من أكثر الكُتاب الذين أثاروا أهم القضايا المتعلقة بالتوحد».