مجلة إبني

مجلة ألكترونية متخصصة تهتم بكل ما يتعلق بالاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام واضطراب التوحد بشكل خاص

الصعوبات الرئيسية التي يُعاني منها ذوئ اضطراب التوحد

 

 

الأطفال المصابون  التوحد يُعانون أيضًا وبصورة شبه مؤكدة من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية أساسية، هي:

  1. العلاقات الاجتماعية المتبادلة.
  2. اللغة.
  3. السلوك.

كلما تقدم الأطفال في السن نحو مرحلة البلوغ يُمكن أن يُصبح جزء منهم أكثر قدرة واستعدادًا على الاختلاط والاندماج في البيئة الاجتماعية المحيطة، ومن الممكن أن يُظهروا اضطرابات سلوكية أقل من تلك التي تميز ذؤئ اضطراب التوحد، حتى أن بعضهم ينجح في عيش حياة عادية أو نمط حياة قريبًا من العادي والطبيعي.

في المقابل تستمر لدى آخرين الصعوبات في المهارات اللغويه وفي العلاقات الاجتماعية المتبادلة حتى أن بلوغهم يزيد من مشاكلهم السلوكية سوء.

قسم من الأطفال بطيئون في تعلم معلومات ومهارات جديدة، وآخرون منهم يتمتعون بنسبة ذكاء طبيعية، أو حتى أعلى من أشخاص آخرين عاديين، هؤلاء الأطفال يتعلمون بسرعة لكنهم يُعانون من مشاكل في الاتصال في تطبيق أمور تعلموها في حياتهم اليومية وفي التأثلم مع الأوضاع المختلفة.

قسم ضئيل جدًا من الأطفال الذين يُعانون من التوحد هم مثقفون ذاتويّون وتتوفر لديهم مهارات استثنائية فريدة، تتركز بشكل خاص في مجال معين، مثل: الفن، أو الرياضيات أو الموسيقى.

المصدر:ويب طب