مجلة إبني

مجلة ألكترونية متخصصة تهتم بكل ما يتعلق بالاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام واضطراب التوحد بشكل خاص

الفرق بين التوحد وصعوبات التعلم

الفرق بين التوحد وصعوبات التعلم

مثّل التوحد أو اضطراب طيف التوحد (ASD) مجموعة من الحالات المتعددة التي تتسم بمواجهة الفرد للعديد من الصعوبات المختلفة في كل من مهارات التواصل والسلوك, بينما تؤثر صعوبات التعلم في الطريقة التي يتعلم بها الشخص أشياء جديدة طوال حياته، بما في ذلك طريقة فهم الشخص للمعلومات وكيفية تواصله مع الآخرين، وعليه قد يواجه المصاب به صعوبة في فهم المعلومات الجديدة أو المعقدة، وفي تعلم مهارات جديدة، بالإضافة إلى كيفية التأقلم مع من حوله بشكل مستقل، ويشار إلى أنّه لا علاقة لصعوبات التعلم بمدى ذكاء الشخص، وتتضمن أمثلة اضطرابات ومشكلات التعلم ما يأتي:

  • عسر القراءة: صعوبة في القراءة.
  • عسر الحساب: صعوبة في الرياضيات.
  • عسر الكتابة: صعوبة في الكتابة.

 

الفرق بين علامات التوحد وصعوبات التعلم

يمكن بيان الفرق في الأعراض بين التوحد وصعوبات التعلم على النحو التالي:

 

أعراض اضطراب طيف التوحد

في الواقع تختلف الأعراض الظاهرة على المصاب به في نوعها وشدتها بشكل كبير، ويتميز كل مصاب بالعديد من السمات الخاصة به، وهو ما يعزى إليه إطلاق مصطلح الطيف على هذه الحالة المرضية، وبشكل عام تبدأ أعراض التوحد بالظهور في أول سنتين من عمر الطفل، ومع ذلك فإنه يمكن تشخيصه في أي فئة عمرية،ويمكن ذكر العديد من أعراض اضطراب طيف التوحد فيما يأتي:

  • عدم رد الطفل على اسمه بعمر 12 شهرًا.
  • تجنب الطفل للاتصال البصري.
  • تفضيل الطفل اللعب بمفرده.
  • مواجهة الطفل صعوبة في فهم مشاعر الآخرين أو التحدث عن مشاعرهم.
  • تأخر في مهارات الكلام واللغة.
  • تكرار الطفل للكلمات أو العبارات مرارًا وتكرارًا.
  • إعطاء الطفل إجابات غير ذات صلة للأسئلة.
  • انزعاج الطفل من التغييرات الطفيفة.
  • اهتمام الطفل ببعض الأشياء بصورة مهووسة.
  • رفرفة الطفل بيديه أو تحريك جسده أو لفه في دوائر.
  • إظهار الطفل ردود فعل غير عادية على الطريقة التي تبدو بها الأشياء أو رائحتها أو طعمها أو مظهرها أو ملمسها.
  • إظهار الطفل تعبيرات وجه مسطحة أو غير مناسبة.

 

ما هي أعراض صعوبات التعلم

قد يعاني العديد من الأطفال من صعوبة بعض الموضوعات أو المهارات من وقت لآخر، وعندما يحاول الأطفال بجد ولا يزالون يعانون من صعوبة في مجموعة محددة من المهارات بمرور الوقت، فقد يكون ذلك علامة على اضطراب التعلم، وفيما يأتي ذكر لبعض أعراض اضطرابات التعلم:

  • صعوبة تمييز الطفل بين الاتجاهات.
  • عكس الحروف أو الكلمات أو الأرقام بعد الصف الأول أو الثاني
  • مواجهة الطفل صعوبات في التعرف على الأنماط أو فرز العناصر حسب الحجم أو الشكل.
  • صعوبة فهم واتباع التعليمات أو البقاء منظمًا.
  • صعوبة تذكر الطفل ما قيل للتو أو ما تمت قراءته للتو.
  • نقص التنسيق عند التنقل.
  • صعوبة قيام الطفل بالمهام التي تتطلب استخدام اليدين، مثل الكتابة أو القص أو الرسم.
  • صعوبة فهم الطفل مفهوم الوقت.

 

الفرق في الخصائص بين التوحد وصعوبات التعلم

يخلط العديد من الناس بين التوحد والاضطرابات الأخرى نظرًا لتشابه الأعراض بينهما،] وحقيقة يختلف التوحد عن صعوبات التعلم في كون صعوبات التعلم تؤثر في كيفية تلقي المعلومات ومعالجتها، بحيث يكون هناك فجوة بين أداء الفرد الأكاديمي مقابل المهارات المتوقعة منه، والمعتمدة على عمره وذكائه، بالرغم من القدرة على التواصل مع الآخرين وفهمهم وبناء علاقات معهم من خلال وسائل أخرى غير لفظية، بينما المصابون بالتوحد لديهم قصور في التواصل اللفظي وغير اللفظي، بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية والسلوكيات المتكررة.

 

يؤثر اضطراب طيف التوحد في التعلم أحيانًا لكنه لا يعدّ من إعاقات التعلم، حيث يعاني الأطفال الذين لديهم صعوبات التعلم من تحديات في مهارات أكاديمية معينة، كالقراءة والكتابة والرياضيات، وقد يسبب التوحد تحديات في تلك المهارات أيضًا، ومع ذلك، فإن للتوحد أيضًا تأثير أوسع على كيفية نمو الأطفال، حيث يؤثر في التواصل ويمكن أن يسبب مشاكل في المهارات الاجتماعية، ولكل من التوحد وصعوبات التعلم استراتيجيات يمكن أن تكون مختلفة للغاية، قد لا تعمل بعض أشكال الدعم للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم مع الأطفال المصابين بالتوحد، والعكس صحيح، وحقيقةً يمكن أن يحدث التوحد وصعوبات التعلم معًا لدى نفس الفرد لذا يعد التشخيص الصحيح لكل اضطراب أمرًا بالغ الأهمية، حتى يتمكن الطفل من الحصول على النوع المناسب من العلاج الخاص بكل حالة منهما

المصدر: جيل جديد