التوحد هو اضطراب سلوكي اجتماعي، يواجه الأطفال المصابون به صعوبة في التواصل مع البيئة المحيطة سواء كلاماً أو فعلاً، ويصيب حوالي 1 من بين كل 160 طفلاً حول العالم وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ويجب الإشارة إلى أن تشخيص الطفل بمرض التوحد لا يتأخر عادةً، ويتم اكتشافه في سن مبكرة]
يقع على عاتق الآباء الحفاظ على صحة أبنائهم وحمايتهم من أي مشاكل تظهر أثناء نموهم، ومحاولة اكتشافها والسيطرة عليها لمنع تفاقمها، وينطوي ذلك على مراقبة علامات التطور والنمو لديهم، سواءً الحركي، أو العقلي، أو العاطفي، بالإضافة إلى قدرتهم على التواصل مع الآخرين والتعبير عن حاجاتهم، فهذه العلامات هي المؤشر مثلاً على أنّ طفلك سليم من التوحد أو أي مشاكل أخرى وينمو بصورة طبيعية، ويمكن تفصيل أهم العلامات والاستجابات حسب عمر الطفل كالآتي]
علامات تظهر على عمر أقل من سنة:
علامات تظهر من عمر السنة إلى سنة ونصف فأكثر:
عدم ظهور العلامات السابقة لا يعني بالضرورة إصابة الطفل بالتوحد، لذا قم باستشارة الطبيب المختص إذا راودتك مخاوف بإصابة طفلك به، وتذكر دائماً أنّ كل طفل ينمو بطريقة مختلفة عن الآخر، لذلك لا تحاول مقارنة طفلك بأقرانه.
عادةً ما تبدأ أعراض التوحد في الظهور بين عمر السنة إلى 1.5 سنة من عمر الطفل، إلا أنه لا يمكن الحصول على التشخيص بشكل نهائي قبل عمر السنتين، حيث إنّ بعض أطفال التوحد يكتسبون المهارات بشكل طبيعي إلى حد عمر السنتين، ثم تتوقف قدرتهم على التطور والتعلم، ويفقدون مهاراتهم التي تعلموها سابقاً.
إلى الآن لم يعرف المسبب الرئيسي للإصابة بالتوحد، إلا أن هناك بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية إصابة الطفل به، ومنها
كما ذكرنا سابقاً لم يعرف السبب الرئيسي وراء حدوث التوحد، لذلك لا يوجد طريقة مباشرة لاتقاء حدوثه، إلا أنه يمكن للآباء تجنب عوامل الخطر المذكورة سابقاً باتباع ما يلي:
اكدي من حصولك على جميع المطاعيم قبل التخطيط للحمل، بما فيها مطعوم الحصبة الألمانية.
لا تسبب المطاعيم الإصابة بالتوحد، إذ أظهرت دراسة نشرت في مجلة The Journal of Pediatrics عام 2013 أن التعرض للقاحات خلال أول سنتين من عمر الإنسان لا يزيد من احتمالية إصابته بالتوحد، بل يحميه من أنواع أكثر خطورة من الأمراض.